أشهد أنّك كنت نورا في الأصلاب الشامخة ، والأرحام المطهّرة [ الطاهرة خ ل ] لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ، ولم تلبسك المدلهمات من ثيابها ، وأشهد أنّك الإمام البرّ التقيّ ، الرضيّ الزكيّ ، الهادي المهدي ، وأشهد أن الأئمّة من ولدك كلمة التقوى ، وأعلام الهدى ، والعروة الوثقى ، والحجّة على أهل الدنيا ، وأشهد أنّي بكم مؤمن وبإيّابكم موقن ، بشرايع ديني ، وخواتيم عملي ، وقلبي لقلبكم سلم ، وأمري لأمركم متّبع ، ونصرتي لكم معدة ، حتّى يأذن اللّه لكم .
فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، صلوات اللّه عليكم ، وعلى أرواحكم وأجسادكم ، وشاهدكم وغائبكم ، وظاهركم وباطنكم ، آمين ربّ العالمين .
وتصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت وتنصرف .
زيارة ليلة القدر « 1 »
إذا أردت زيارة الحسين عليه السّلام ليلة القدر ويومي العيدين فأت مشهده المقدّس بعد أن تغتسل وتلبس أطهر ثيابك ، فإذا وقفت على قبره فاستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل :
السّلام عليك يا بن رسول اللّه ، السّلام عليك يا بن أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا بن الصدّيقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ، السّلام عليك يا مولاي يا أبا عبد اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، أشهد أنّك قد أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وتلوت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 101 / 350 - 351 ، عن المزار الكبير بالإسناد عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : . . .