تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
قال : يعطيه اللّه بكلّ درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ويخلّف عليه أضعاف ما أنفق ، ويصرف عنه من البلاء ممّا قد نزل ليصيبه ، ويدفع عنه ويحفظ في ماله . قال : قلت : فما لمن قتل عنده ، جار عليه سلطان فقتله ؟ قال : أوّل قطرة من دمه يغفر له بها كلّ خطيئة وتغسل طينته الّتي خلق منها الملائكة حتّى تخلص كما خلصت الأنبياء المخلصين ، ويذهب عنها ما كان خالطها من أجناس طين أهل الكفر ، ويغسل قلبه ويشرح صدره ويملأ إيمانا ، فيلقى اللّه وهو مخلص من كلّ ما يخالطه الأبدان والقلوب ، ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه ، وتولّى الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت ، ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنّة ويوسّع قبره عليه ، ويوضع له مصابيح في قبره ، ويفتح له باب من الجنّة وتأتيه الملائكة بالطرف من الجنّة ، ويرفع بعد ثمانية عشر يوما إلى حظيرة القدس فلا يزال فيها مع أولياء اللّه حتى تصيبه النفخة التي لا تبقي شيئا . فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره كان أوّل من يصافحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام والأوصياء ويبشّرونه ويقولون له إلزمنا ويقيمونه على الحوض فيشرب منه ويسقي من أحب . قلت : فما لمن حبس في إتيانه ؟ قال : له بكل يوم يحبس ويغتمّ فرحة إلى يوم القيامة . قلت : فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه ؟ قال : له بكلّ ضربة حوراء ، وبكلّ وجع يدخل عليه ألف ألف حسنة