قال : الجنّة إن كان يأتمّ به .
قال : فما لمن تركه رغبة عنه ؟
قال : الحسرة يوم الحسرة .
قال : فما لمن أقام عنده ؟
قال : كل يوم بألف شهر .
قال : فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟
قال : درهم بألف درهم .
قال : فما لمن مات في سفره إليه ؟
قال : تشيّعه الملائكة وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنّة وتصلّي عليه إذا كفّن وتكفّنه فوق أكفانه وتفرش له الريحان تحته وتدفع الأرض حتّى تصوّر من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ، ومن خلفه مثل ذلك وعند رأسه مثل ذلك ، وعند رجليه مثل ذلك ، ويفتح له باب من الجنّة إلى قبره ويدخل عليه روحها وريحانها حتّى تقوم الساعة .
قلت : فما لمن صلّى عنده ؟
قال : من صلّى عنده ركعتين لم يسأل اللّه تعالى شيئا إلّا أعطاه إيّاه .
قلت : فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثمّ أتاه ؟
قال : إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته أمّه .
قال : قلت : فما لمن يجهز إليه ولم يخرج لعلّة تصيبه ؟
موسوعة الكلمة — صفحة 488
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٤٨٨