يصابون بمثل الحسين عليه السّلام ، ولقد قتل عليه السّلام في سبعة عشر من أهل بيته نصحوا للّه وصبروا في جنب اللّه ، فجزاهم اللّه أحسن جزاء الصّابرين ، إنّه إذا كان يوم القيامة أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه الحسين عليه السّلام ويده على رأسه يقطر دما فيقول : يا ربّ سل أمّتي فيم قتلوا ابني ؟
عند الصلاة « 1 »
كان علي بن الحسين عليه السّلام إذا حضرت الصلاة اقشعرّ جلده واصفرّ لونه وارتعد كالسعفة .
خطبة الحور العين « 2 »
إنّ علي بن الحسين صلوات اللّه عليهما استقبله مولى له في ليلة باردة ، وعليه جبّة خز ، ومطرف خزّ ، وعمامة خزّ ، وهو متغلّف بالغالية ، فقال له : جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟
قال : فقال : إلى مسجد جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخطب الحور العين إلى اللّه عزّ وجلّ .
التهيّؤ للصلاة « 3 »
كان علي بن الحسين عليه السّلام إذا قام في الصلاة تغيّر لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض « 4 » عرقا .
هامش
( 1 ) فلاح السائل 101 : روى صاحب كتاب زهرة المهج بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، قال : قال مولانا الصادق عليه السّلام : . . .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 517 ، ح 5 : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) فروع الكافي 1 / 300 ، ح 5 : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) ارفضاض الدموع ترششها .