عليه الذي خرج منه إلى العمالقة ، وكان بيت إدريس عليه السّلام الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه النبيين وفيه مناخ الراكب يعني الخضر عليه السّلام .
ثمّ قال : لو أنّ عمّي أتاه حين خرج فصلّى فيه واستجار باللّه لأجاره عشرين سنة ، وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه ما بين العشاءين ودعا اللّه إلّا فرّج اللّه عنه .
الدعاء وقراءة القرآن « 1 »
كان أبي عليه السّلام كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنّه ليذكر اللّه ، وآكل معه الطعام وإنّه ليذكر اللّه ، ولقد كان يحدّث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر اللّه وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلّا اللّه ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتّى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا ، ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر .
الصدقة في سبيل اللّه « 2 »
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمحمد ابنه :
يا بني كم فضل معك من تلك النفقة ؟
قال : أربعون دينارا .
قال : اخرج فتصدّق بها .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 498 ، ضمن ح 1 : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) فروع الكافي 2 / 9 - 10 ، ح 3 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن وهبان ، عن عمّه هارون بن عيسى قال : . . .