العاقبة للتقوى « 1 »
كان ملك في بني إسرائيل وكان له قاض ، وللقاضي أخ ، وكان رجل صدق وله امرأة قد ولدتها الأنبياء ، فأراد الملك أن يبعث رجلا في حاجة ، فقال للقاضي : أبغني رجلا ثقة .
فقال : ما أعلم أحدا أوثق من أخي فدعاه ليبعثه ، فكره ذلك الرجل ، وقال لأخيه : إنّي أكره أن أضيّع امرأتي ، فعزم عليه فلم يجد بدّا من الخروج .
فقال لأخيه : يا أخي إنّي لست أخلّف شيئا أهمّ عليّ من امرأتي فاخلفني فيها وتولّ قضاء حاجتها .
قال : نعم ، فخرج الرجل وقد كانت المرأة كارهة لخروجه ، فكان القاضي يأتيها ويسألها عن حوائجها ويقوم لها فأعجبته فدعاها إلى نفسه فأبت عليه ، فحلف عليها لئن لم تفعل ليخبرنّ الملك أنّها قد فجرت ، فقالت : إصنع ما بدا لك ، لست أجيبك إلى شيء ممّا طلبت .
فأتى الملك فقال : إنّ امرأة أخي قد فجرت وقد حقّ ذلك عندي .
فقال له الملك . طهّرها ، فجاء إليها فقال : إنّ الملك قد أمرني برجمك فما تقولين ؟ تجيبينني وإلّا رجمتك ؟
فقالت : لست أجيبك فاصنع ما بدا لك .
فأخرجها فحفر لها فرجمها ومعه الناس .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 556 - 559 ، ح 10 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحكم بن مسكين ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .