هؤلاء المهتدون « 1 »
عن فضيل بن يسار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في مرضة مرضها ، لم يبق منه إلّا رأسه . فقال :
يا فضيل إنني كثيرا ما أقول : ما على رجل عرفّه اللّه هذا الأمر لو كان في رأس جبل حتّى يأتيه الموت ، يا فضيل بن يسار إنّ الناس أخذوا يمينا وشمالا ، وإنّا وشيعتنا هدينا الصراط المستقيم .
يا فضيل بن يسار إنّ المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له ولو أصبح مقطّعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له .
يا فضيل بن يسار ، إنّ اللّه لا يفعل بالمؤمن إلّا ما هو خير له .
يا فضيل بن يسار ، لو عدلت الدنيا عند اللّه عزّ وجلّ جناح بعوضة ما سقى عدوّه منها شربة ماء .
يا فضيل بن يسار ، إنه من كان همّه همّا واحدا ، كفاه اللّه همّه ، ومن كان همّه في كلّ واد ، لم يبال اللّه بأيّ واد هلك .
المؤمن والمؤمنة « 2 »
المؤمنة أعزّ من المؤمن ، والمؤمن أعزّ من الكبريت الأحمر ، فمن رأى منكم الكبريت الأحمر ؟
هامش
( 1 ) أ : أصول الكافي 2 / 246 ، ح 5 .
ب : التمحيص 56 ، ب 7 ، ح 112 : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان وسيف بن عميرة . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 242 ، ح 1 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن قتيبة الأعشى قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .