النبيين والصدّيقين ، والشهداء ، والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، وذلك ممّن يشفع ، ولا يشفع له ، وذلك ممّن لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، ومؤمن زلّت به قدم فذلك كخامة الزرع كيفما كفئته الريح انكفأ ، وذلك ممّن تصيبه أهوال الدنيا و [ أهوال ] الآخرة ، ويشفع له وهو على خير .
البلاء للأولياء « 1 »
إنّ أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثمّ الذين يلونهم ، ثمّ الأمثل فالأمثل .
البلاء للولاء « 2 »
إنّ عظيم الأجر لمع عظيم البلاء ، وما أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم .
المؤمن وتحف السماء « 3 »
إنّ للّه عزّ وجلّ عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلّا صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا بليّة إلّا صرفها إليهم .
البلاء على قدر الولاء « 4 »
إنما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان ، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 252 ، ح 1 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 252 ، ح 3 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 253 ، ح 5 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 253 - 254 ، ح 10 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن المثنّى الحضرمي ، عن محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .