بقاع الأرض التي كان يعبد اللّه عليها ، وبكته أثوابه ، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد بها عمله ، وبكاه الملكان الموكّلان به .
حرمة المؤمن « 1 »
المؤمن أعظم حرمة من الكعبة .
المؤمن عزيز « 2 »
إنّ اللّه فوّض إلى المؤمن أمره كلّه ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 3 » فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا .
وقال : إنّ المؤمن أعزّ من الجبل ، يستقلّ منه بالمعاول ، والمؤمن لا يستقلّ من دينه .
منزلة المؤمن « 4 »
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته ، وجلال كبريائه ، فمن طعن على المؤمن أو ردّ عليه فقد ردّ على اللّه في عرشه ، وليس هو من اللّه في ولاية وإنما هو شرك شيطان .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 67 / 71 ، ح 42 عن مشكاة الأنوار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 67 / 72 ، ح 42 عن مشكاة الأنوار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) سورة المنافقون ، الآية : 8 .
( 4 ) المحاسن 131 - 132 ، ب 1 ، ح 3 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .