قالوا : نعم ، وقد تعجّبوا من فعله .
فقال : اللّهمّ اشهد عليهم ، ثمّ حمل إلى قبره ، فلمّا وضع في لحده قال : يا مفضل اكشف عن وجهه ، فكشف فقال للجماعة : انظروا أحيّ هو أم ميّت ؟
فقالوا : بل ميّت يا وليّ اللّه .
فقال : اللّهمّ اشهد فإنّه سيرتاب المبطلون يريدون ليطفئوا نور اللّه ، ثمّ أومأ إلى موسى عليه السّلام وقال : واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون ، ثمّ حثوا عليه التراب .
ثمّ أعاد علينا القول ، فقال : الميت المكفّن المحنّط المدفون في هذا اللحد من هو ؟
قلنا : إسماعيل ولدك .
فقال : اللّهمّ اشهد ، ثمّ أخذ بيد موسى فقال : هو حقّ والحق معه ومنه إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها .
مع كبير القمّيين « 1 »
عن أبان بن عثمان قال : أقبل عمران بن عبد اللّه القمّي على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقرّبه أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال :
كيف أنت ؟ وكيف ولدك ؟ وكيف أهلك ؟ وكيف بنو عمّك ؟ وكيف
هامش
( 1 ) أ : الاختصاص 69 .
ب : رجال الكشّي 2 / 624 - 625 ، ح 609 : حدّثنا جعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال : حدثني علي بن محمد ، عن الحسين بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن علي ، عن أحمد بن حمزة ، عن المزربان بن عمران ، . . .