تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً
« 1 » قال : مؤمن بمحبّة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومبغض لعدوّهم .

عليّ عليه السّلام وشيعته في القرآن « 2 »

عن صباح الأزرق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .
« 3 » . هو أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته .

المثنى والفرادى في القرآن « 4 »

عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
« 5 » قال : بالولاية ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إنّه لمّا نصّب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السّلام للناس ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اغتابه رجل قال : إنّ محمدا ليدعو كلّ يوم إلى أمر جديد ، وقد بدأ بأهل بيته يملّكهم رقابنا . فأنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك قرآنا فقال له :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
فقد أدّيت إليكم ما افترض ربّكم عليكم . قلت : فما معنى قوله عزّ وجلّ :
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ؟
هامش
( 1 ) سورة طه ، الآية : 112 . ( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة 759 : محمد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مقاتل ، عن عبد اللّه بن بكير ، . . . ( 3 ) سورة البروج ، الآية : 11 . ( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة 466 - 467 : قال محمد بن العبّاس - رحمه اللّه - حدّثنا أحمد بن محمد النوفلي ، . . . ( 5 ) سورة سبأ ، الآية : 46 .