وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً
« 1 » قال :
مؤمن بمحبّة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومبغض لعدوّهم .
عليّ عليه السّلام وشيعته في القرآن « 2 »
عن صباح الأزرق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .
« 3 » .
هو أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته .
المثنى والفرادى في القرآن « 4 »
عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
« 5 » قال :
بالولاية ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال :
إنّه لمّا نصّب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السّلام للناس ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اغتابه رجل قال : إنّ محمدا ليدعو كلّ يوم إلى أمر جديد ، وقد بدأ بأهل بيته يملّكهم رقابنا .
فأنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك قرآنا فقال له :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
فقد أدّيت إليكم ما افترض ربّكم عليكم .
قلت : فما معنى قوله عزّ وجلّ :
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ؟
هامش
( 1 ) سورة طه ، الآية : 112 .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة 759 : محمد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مقاتل ، عن عبد اللّه بن بكير ، . . .
( 3 ) سورة البروج ، الآية : 11 .
( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة 466 - 467 : قال محمد بن العبّاس - رحمه اللّه - حدّثنا أحمد بن محمد النوفلي ، . . .
( 5 ) سورة سبأ ، الآية : 46 .