أولئك عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمد بن عليّ وجعفر أنا ، فاحمدوا اللّه الّذي عرّفكم أئمّتكم وقادتكم حين جحدهم الناس .
الحبّ المتقابل « 1 »
إنّ اللّه أدّب نبيّه على محبّته فقال :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ .
« 2 »
قال : ثمّ فوّض إليه الأمر فقال :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 3 » وقال :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ .
« 4 »
وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوّض إلى علي عليه السّلام وائتمنه فسلّمتم وجحد الناس ، فو اللّه لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا ، وأن تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللّه ، واللّه ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا [ أمره خ ل ] .
ولاية الإمام العادل « 5 »
عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتوالونكم ويتوالون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتوالونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 / 259 ، ح 203 : عن أبي إسحاق النحوي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) سورة القلم ، الآية : 4 .
( 3 ) سورة الحشر ، الآية : 7 .
( 4 ) سورة النساء ، الآية : 80 .
( 5 ) غيبة النعماني 83 - 84 : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، . . .