فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
« 1 » قال : . . .
لم تبك السماء على أحد قبل قتل يحيى بن زكريّا عليه السّلام ، وبعده حتّى قتل الحسين عليه السّلام فبكت عليه .
سيّدة نساء العالمين « 2 »
إنّما سمّيت فاطمة عليها السّلام محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة إنّ اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين ، يا فاطمة اقنتي لربّك واسجدي واركعي مع الراكعين ، فتحدّثهم ويحدّثونها ، فقالت لهم ذات ليلة :
أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ جعلك سيّدة نساء عالمك وعالمها وسيّدة نساء الأوّلين والآخرين .
خاصمهم بكتاب اللّه « 3 »
عن عبد اللّه بن الوليد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين وعيسى وموسى عليهم السّلام أيّهم أعلم ؟
قال : قلت : ما يقدّمون على أولي العزم أحدا .
هامش
( 1 ) سورة الدخان ، الآية : 29 .
( 2 ) علل الشرائع 1 / 182 ، ب 146 ، ح 1 : حدّثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدّثنا الحسن بن علي السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري قال : حدّثنا شعيب بن واقد قال : حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 14 / 245 ، ح 23 ، عن بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن رجل من الكوفيّين ، عن محمد بن عمر ، . . .