ولائيات
إسلام الشيخ « 1 »
إنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة - وفي رواية هشام بن عبد الملك - : أن وجّه إليّ محمد بن علي ، فخرج أبي وأخرجني معه ، فمضينا حتّى أتينا مدين شعيب ، فإذا نحن بدير عظيم البنيان وعلى بابه أقوام عليهم ثياب صوف خشنة ، فألبسني والدي ولبس ثيابا خشنة ، وأخذ بيدي حتّى جئنا وجلسنا عند القوم ، فدخلنا مع القوم الدير .
فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، فنظر إلينا فقال لأبي : أنت منّا أم من هذه الأمّة المرحومة ؟
قال : لا ، بل من هذه الأمّة المرحومة .
قال : من علمائها أو من جهّالها ؟
قال أبي : من علمائها .
قال : أسألك عن مسألة ؟
هامش
( 1 ) الخرائج 1 / 291 ، ح 25 ، ب 6 : روي عن الصادق عليه السّلام : . . .