تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فقال له : سل عمّا شئت . فقال : أين ربّك ؟ فقال : هو في كلّ مكان ، وليس هو في شيء من المكان بمحدود . قال : فكيف هو ؟ فقال : وكيف أصف ربّي بالكيف ، والكيف مخلوق اللّه ، واللّه لا يوصف بخلقه . قال : فمن يعلم أنّك نبيّ ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا مدر ولا غير ذلك إلّا تكلّم بلسان عربيّ مبين ، يا شيخ إنّه رسول اللّه . فقال سبخت : تاللّه ما رأيت كاليوم أبين ، ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه .

النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأرض فدك « 1 »

إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج في غزاة فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق فبينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يطعم والناس معه إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمد قم فاركب ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فركب ، وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطيّ الثوب حتّى انتهى إلى فدك ، فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم ، فغلّقوا أبواب المدينة ، ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج [ من ] المدينة ولحقوا برؤوس الجبال ، فأتى جبرئيل العجوز حتّى أخذ المفاتيح ، ثمّ فتح أبواب المدينة ، ودار النبيّ في بيوتها وقراها ، فقال جبرئيل : يا محمّد هذا ما خصّك اللّه به وأعطاك
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 112 ، ح 187 ، روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 334 | السيد حسن الحسيني الشيرازي