تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

قميص يوسف عليه السّلام « 1 »

عن مفضّل الجعفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف عليه السّلام ؟ قال : قلت : لا ، قال : إنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنّة وألبسه إيّاه ، فلم يضرّه معه ريح ولا برد ولا حرّ ، فلمّا حضر إبراهيم عليه السّلام الموت جعله في تميمة وعلّقه على إسحاق عليه السّلام وعلّقه إسحاق عليه السّلام على يعقوب عليه السّلام ، فلمّا ولد ليعقوب عليه السّلام يوسف علّقه عليه ، فكان في عضده حتّى كان من أمره ما كان ، فلمّا أخرج يوسف عليه السّلام القميص من التميمة وجد يعقوب عليه السّلام ريحه وهو قوله تعالى :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
« 2 » فهو ذلك القميص الّذي أنزل به من الجنّة . قلت : جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله ، وكلّ نبيّ ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمّد وآله .

النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والشجرتان « 3 »

إنّ من الناس من يؤمن بالكلام ومنهم من لا يؤمن إلّا بالنظر ، إنّ رجلا أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : أرني آية .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 53 ، ب 45 ، ح 2 : حدّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي نصر ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، . . . ( 2 ) سورة يوسف ، الآية : 94 . ( 3 ) بصائر الدرجات 253 ، الجزء 5 ، ب 13 ، ح 1 : حدّثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد وعلي بن الحكم جميعا عن محمد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .