فقال له : نعم .
فتحوّل نوح عليه السّلام ثمّ قال : يا ملك الموت فكان ما مرّ بي في الدنيا مثل تحوّلي من الشمس إلى الظلّ ، فامض لما أمرت به .
قال : فقبض روحه عليه السّلام .
نوح أو عبد الغفّار « 1 »
كان اسم نوح عليه السّلام عبد الغفّار ، وإنّما سمّي نوحا لأنّه كان ينوح على نفسه .
نوح والسفينة « 2 »
بقي نوح في قومه ثلاثمائة سنة يدعوهم إلى اللّه فلم يجيبوه ، فهمّ أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح عليه السّلام : من أنتم ؟
فقالوا : نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وأنّ مسيرة غلظ سماء الدنيا خمسمائة عام ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت فنسألك أن لا تدعو على قومك .
فقال نوح : قد أجّلتهم ثلاثمائة سنة ، فلمّا أتى عليهم ستمائة سنة ولم
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 28 ، ب 20 ، ح 1 : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : . . .
( 2 ) تفسير القمي 1 / 325 و 326 : حدّثني أبي عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .