كثير الحديث طيّب المجالسة ، كثير الفوائد ، فكان واللّه إذا قال صدق ) « 1 » .
وأبو حنيفة النعمان قال : ( لولا السنتان لهلك النعمان ) أي السنتان اللّتان درسهما عند الإمام الصّادق عليه السّلام .
وسئل مرة عن أفقه من رأيت ؟ فقال : جعفر بن محمد عليه السّلام .
وابن أبي ليلى قال : ما كنت تاركا قولا قلته ، أو قضاء قضيته لقول أحد ، إلّا رجلا واحدا . . هو جعفر بن محمد عليه السّلام .
وعمر بن المقدام كان يقول : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيّين « 2 » .
والإمام النووي يقول : اتّفقوا على إمامته وجلالته وسيادته . . . .
والإمام الذهبي يقول : جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام الهاشمي أبو عبد اللّه أحد الأئمّة الأعلام برّ صادق كبير الشأن . . . « 3 » .
وابن حجر في صواعقه يقول عنه : ونقل الناس منه من العلوم ما سار به الركبان وانتشر سيطه في جميع البلدان . .
ومحمد بن طلحة في كتابه مطالب السؤول يقول : وهو الإمام جعفر عليه السّلام من عظماء أهل البيت عليهم السّلام وساداتهم ، ذو علوم جمّة ، وعبادة موفرة ، وأوراد متواصلة ، وزهادة بيّنة ، وتلاوة للقرآن كثيرة ، يتبع معاني القرآن الكريم ، ويستخرج من بحره جواهره ، ويستنتج عجائبه ، ويقسّم
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 275 .
( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات للنووي : ج 1 ص 149 .
( 3 ) ميزان الاعتدال : ج 1 ص 192 .