فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ثكلتك أمّك أخبرني عن اللّه عز وجل أحبّ عليّ بن أبي طالب يوم أحبّه ، وهو يعلم أنّه يقتل أهل النهروان ، أم لم يعلم ؟
قال ابن نافع : أعد عليّ .
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : أخبرني عن اللّه جلّ ذكره أحبّ علي بن أبي طالب يوم أحبّه وهو يعلم أنّه يقتل أهل النهروان أم لم يعلم ؟
قال : إن قلت : لا ، كفرت .
قال : فقال : قد علم .
قال : فأحبّه اللّه على أن يعمل بطاعته أو على أن يعمل بمعصيته ؟
فقال : على أن يعمل بطاعته .
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : فقم مخصوما .
فقام وهو يقول :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ،
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ .
مع اللّيثي « 1 »
روي أن عبد اللّه بن معمر اللّيثي قال لأبي جعفر عليه السّلام : بلغني أنّك تفتي في المتعة ؟ فقال : أحلّها اللّه في كتابه وسنّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعمل بها أصحابه ، فقال عبد اللّه :
فقد نهى عنها عمر .
هامش
( 1 ) كشف الغمة 2 / 362 : قال الآبي في كتاب نثر الدّر :