وقال : ويل لطغاة العرب من شرّ قد اقترب .
إذا اختلف أهل القبلة « 1 »
يقوم القائم عليه السّلام في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس .
وقال : إذا اختلفت بنو أميّة وذهب ملكهم ، ثمّ يملك بنو العبّاس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك ، وغضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم ، واختلف أهل المشرق وأهل المغرب نعم وأهل القبلة .
ويلقى الناس جهد شديد ، ممّا يمرّ بهم من الخوف فلا يزالون بتلك الحال حتّى ينادي مناد من السماء ، فإذا نادى فالنفير النفير فو اللّه لكأني أنظر إليه بين الرّكن والمقام ، يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد ، وسلطان جديد ، من السّماء . أما إنّه لا تردّ له راية أبدا .
من مقدّمات الظهور « 2 »
كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحقّ فلا يعطونه ثمّ يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يقوموا .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني 175 : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) غيبة النعماني 182 : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمد بن الحسن عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : . . .