إذا اتخذت شيئا « 1 »
من اتخذ نعلا فليستجدها ومن اتخذ ثوبا فليستنظفه ، ومن اتخذ دابة فليستفرهها ، ومن اتخذ امرأة فليكرمها ، فإنما امرأة أحدكم لعبة فمن اتخذها فلا يضيعها ومن اتخذ شعرا فلم يفرّقه ، فرّقه اللّه يوم القيامة بمنشار من نار .
في بيت المرأة « 2 »
عن الحسن بن الزيّات قال : كان يجلس إليّ رجل من أهل البصرة فلم أزل به حتى دخل في هذا الأمر . قال : وكنت أصف له أبا جعفر عليه السّلام فخرجنا إلى مكة فلما قضينا النسك أخذنا إلى المدينة ، فاستأذنّا على أبي جعفر عليه السّلام فأذن لنا فدخلنا عليه في بيت منجّد ، وعليه ملحفة ورديّة « 3 » وقد اختضب واكتحل وحفّ لحيته ، فجعل صاحبي ينظر إليه ، وينظر إلى البيت ويعرض عميه بقلبه فلما قمنا قال :
يا حسن إذا كان الغد إن شاء اللّه فعد أنت وصاحبك إليّ فلما كان من الغد قلت لصاحبي : اذهب بنا إلى أبي جعفر عليه السّلام .
فقال : إذهب ودعني .
قال : سبحان اللّه أليس قد قال : ( غدا ) عد أنت وصاحبك ؟
قال : اذهب أنت ودعني ، فو اللّه ما زلت به حتى مضيت به ، فدخلنا
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 33 - 34 : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) مكارم الأخلاق 80 - 81 ، ب 5 ، الفصل 3 : عن عبد اللّه بن مسكان ، . . .
( 3 ) المنجّد : المزين والوردية ما كان أحمر بلون الورد ، وحف اللحية ، الأخذ منها وإصلاحها .