المدينة إلى مكة فنزل في بعض الطريق ، فلما قضى حاجته وعاد قال :
هات يدك يا أبا عبيدة .
فناولته يدي فغمزها حتى وجدت الأذى في أصابعي .
ثمّ قال : يا أبا عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبّك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما ، كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي .
أدب المصافحة « 1 »
ينبغي للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه بشجرة ثمّ التقيا أن يتصافحا .
لا تجذب يدك « 2 »
إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع ، ألا وإنّ الذنوب ليتحاتّ فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب .
حدود التسميت « 3 »
إذا عطس الرجل ثلاثا فسمّته ثمّ اتركه بعد ذلك .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 181 ، ح 9 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد ابن سنان ، عن عمرو بن الأفرق ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 181 ، ح 13 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حدثه ، عن زيد بن الجهم الهلالي ، عن مالك بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) مكارم الأخلاق ، 354 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .