فقال السائل : فالشيء خلقه من شيء أو من لا شيء ؟
فقال : خلق الشيء لا من شيء كان قبله ، ولو خلق الشيء من شيء إذا لم يكن له انقطاع أبدا ولم يزل اللّه إذا ومعه شيء ، ولكن كان اللّه ولا شيء معه .
فخلق الشيء الذي جميع الأشياء منه ، وهو الماء .
دحو الأرض « 1 »
عن أبي حمزة الثماليّ : قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام في المسجد الحرام ، لأي شيء سماه اللّه العتيق ؟ قال :
ليس من بيت وضعه اللّه على وجه الأرض إلّا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنّه لا يسكنه أحد ولا ربّ له إلّا اللّه وهو الحرام وقال : إنّ اللّه خلقه قبل الأرض ثمّ خلق اللّه الأرض من بعده فدحاها من تحته .
ابتدع الأشياء ابتداعا « 2 »
عن سدير قال : سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تبارك وتعالى
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 3 » فقال له أبو جعفر عليه السّلام :
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 399 ب 140 ح 2 وفروع الكافي 2 / 189 ح 5 : حدثنا محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا عن محمد ابن أحمد عن يحيى بن عمران الأشعري عن الحسن بن عليّ ، عن مروان بن مسلم ، . . .
( 2 ) تفسير العياشي 1 / 373 ح 77 : . . .
( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 101 .