فأمّا العلم الخاصّ : فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين .
وأمّا علمه العامّ : فإنّه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
لم يزل عالما « 1 »
كان اللّه ولا شيء غيره ، ولم يزل عالما بما كوّن ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوّنه .
أرسل إليه نويرة « 2 »
إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة فخلق سبع سماوات وسبع أرضين وأشياء ، فلمّا رأى الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ؟ فأرسل اللّه عزّ وجلّ نويرة من نار .
قلت : وما نويرة من نار ؟
قال : نار بمثل أنملة .
قال : فاستقبلها بجميع ما خلق فتحلّلت لذلك حتّى وصلت إليه لمّا أن دخله العجب .
هامش
( 1 ) التوحيد 145 ، ب 11 ، ح 12 : أبي رحمه اللّه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : . . .
( 2 ) ثواب الأعمال 299 ، ب 85 ، ح 1 ، أبي رحمه اللّه ، قال : حدثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .