بهذا آمركم « 1 »
روي عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول لرجل من أهل إفريقية :
ما حال راشد ؟
قال : خلّفته حيّا صالحا يقرئك السّلام .
قال : رحمه اللّه .
قال : مات ؟
قال : نعم .
قال : متى ؟
قال : بعد خروجك بيومين .
قال : واللّه ما مرض ولا كان به علّة !
قال : وإنّما يموت من يموت من مرض أو علّة ؟
قلت : من الرجل ؟
قال : رجل كان لنا مواليا ولنا محبّا ، ثمّ قال : لئن ترون أنّه ليس لنا معكم أعين ناظرة ، أو أسماع سامعة ، لبئس ما رأيتم - واللّه - لا يخفى علينا شيء من أعمالكم ، فأحضرونا جميلا وعوّدوا أنفسكم الخير ، وكونوا من أهله تعرفون به فإنّي بهذا آمر ولدي وشيعتي .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 2 / 596 ، ح 7 :