تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

عليّ بن الحسين عليه السّلام في سطور « 1 »

كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمسمائة نخلة فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين ، وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر ، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللّه عز وجلّ ، وكان يصلّي صلاة مودّع يرى أنّه لا يصلّي بعدها أبدا ، ولقد صلّى ذات يوم فسقط الرداء عن إحدى منكبيه فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته ، فسأله بعض أصحابه عن ذلك ؟ فقال : ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ إنّ العبد لا يقبل من صلاته إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه . فقال الرجل : هلكنا . فقال : كلا إن اللّه عز وجلّ متمم ذلك بالنوافل . وكان عليه السّلام ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره ، وفيه الصرر من الدنانير والدراهم وربّما حمل على ظهره الطعام أو الحطب حتّى يأتي بابا فيقرعه ، ثمّ يناول من يخرج إليه وكان يغطّي وجهه إذا ناول فقيرا لئلّا يعرفه ، فلمّا توفّي عليه السّلام فقدوا ذلك ، فعلموا أنّه كان عليّ بن الحسين عليه السّلام . ولمّا وضع عليه السّلام على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل ، ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين .
هامش
( 1 ) الخصال 2 / 517 - 519 ، ح 4 : حدّثنا المظفر بن جعفر [ بن مظفر ] بن العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد الأزدي ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال : . . .