فاطمة عليها السّلام في القرآن « 1 »
في قوله :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 ) نَذِيراً لِلْبَشَرِ
« 2 » قال : يعني فاطمة عليها السّلام .
أبو المهدي عليه السّلام « 3 »
كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت أمّ سلمة ، فقال لها : لا يدخل عليّ أحد ، فجاء الحسين عليه السّلام وهو طفل فما ملكت معه شيئا حتّى دخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخلت أمّ سلمة على أثره ، فإذا الحسين على صدره وإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يبكي وإذا في يده شيء يقبّله .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أمّ سلمة إنّ هذا جبرائيل يخبرني أنّ هذا مقتول وهذه التربة الّتي يقتل عليها فضعيه عندك فإذا صار دما فقد قتل حبيبي .
فقالت أمّ سلمت : يا رسول اللّه سل اللّه أن يدفع ذلك عنه .
قال : قد فعلت فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ أنّ له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين ، وأنّ له شيعة يشفعون فيشفّعون ، وأنّ المهديّ من ولده فطوبى لمن كان من أولياء الحسين ، وشيعته هم واللّه الفائزون يوم القيامة .
في كربلاء « 4 »
مرّ عليّ عليه السّلام بكربلاء في اثنين من أصحابه ، قال : فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ثمّ قال : هذا مناخ ركابهم ، وهذا ملقى رحالهم ،
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 396 : أخبرنا الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . .
( 2 ) سورة المدثر ، الآية : 35 - 36 .
( 3 ) أمالي الصدوق 120 ، المجلس 29 ، ح 3 : حدثنا أبي ، عن حبيب بن الحسين التغلبي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) قرب الإسناد 14 : محمد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليه السّلام قال : . . .