تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وائتلفت الكلمة ، وأنتم أولياؤه ، فمن تولّاكم فاز ، ومن ظلم حقّكم زهق ، مودّتكم من اللّه واجبة في كتابه على عباده المؤمنين ثم اللّه على نصركم إذا يشاء قدير ، فاصبروا لعواقب الأمور فإنّها إلى اللّه تصير ، قد قبلكم اللّه من نبيّه وديعة ، واستودعكم أولياءه المؤمنين في الأرض ، فمن أدّى أمانته آتاه اللّه صدقه ، فأنتم الأمانة المستودعة ، ولكم المودّة الواجبة ، والطاعة المفروضة ، وقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد أكمل لكم الدين ، وبيّن لكم سبيل المخرج ، فلم يترك لجاهل حجّة ، فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسي أو تناسى فعلى اللّه حسابه ، واللّه من وراء حوائجكم ، وأستودعكم اللّه ، والسّلام عليكم . فسألت أبا جعفر عليه السّلام : ممّن أتاهم التعزية ؟ فقال : من اللّه تبارك وتعالى .

مقاييس الحق « 1 »

إنّ الأرض لا تبقى إلّا ومنّا فيها من يعرف الحق ، فإذا زاد الناس قال : قد زادوا وإذا نقصوا منه قال : قد نقصوا ، ولولا أنّ ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل .

دور الإمام « 2 »

لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منّا لساخت بأهلها ولعذّبهم اللّه بأشدّ
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 200 ، ب 153 ، ح 26 : حدثنا محمد بن الحسن رحمه اللّه قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن معبد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى ابن عمران الحلبي ، عن شعيب الحذاء ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . . ( 2 ) كمال الدين 1 / 204 ، ب 21 ، ح 14 : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، قالا : حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ، عن أبي سعيد العصفري ، عن عمرو ابن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : . . .