بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
« 1 » .
عليّ عليه السّلام آية « 2 »
إنّ عليّا عليه السّلام آية لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّ محمّدا يدعو إلى ولاية عليّ عليه السّلام .
أهل البيت عليهم السّلام وشيعتهم « 3 »
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 4 » .
الظالم لنفسه الّذي لا يعرف الإمام .
قلت : فمن المقتصد ؟
قال : الّذي يعرف الإمام .
قلت : فمن السابق بالخيرات ؟
قال : الإمام .
قلت : فما لشيعتكم ؟
قال : تكفّر ذنوبهم وتقضى لهم ديونهم ، ونحن باب حطّتهم وبنا يغفر لهم .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، الآية : 49 .
( 2 ) بصائر الدرجات 71 ، الجزء 2 ب 7 ، ح 5 : حدثنا عبد اللّه بن عامر ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : . . .
( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة 471 : محمد بن العباس ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن زكريا المؤمن ، عن أبي سلام ، عن سورة ابن كليب قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما معنى قوله عز وجل :
( 4 ) سورة فاطر ، الآية : 32 .