مودّتنا « 1 »
في قوله :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
« 2 » :
وذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سأل قومه أن يودّوا أقاربه ولا يؤذوهم .
وأمّا قوله :
فَهُوَ لَكُمْ
يقول : ثوابه لكم .
هم شيعتنا « 3 »
عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال : - وتلا هذه الآية - :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 4 » .
يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك .
قال : قلت : قوله :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ .
قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم ، وهو قوله :
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
يقول : لطاعة الإمام .
اللّه صنعه « 5 »
إنّي لأعلم أنّ هذا الحبّ الّذي تحبّونا ليس بشيء صنعتموه ولكنّ اللّه صنعه .
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 204 : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام : . . .
( 2 ) سورة سبأ ، الآية : 47 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 429 ، ح 83 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، . . .
( 4 ) سورة هود ، الآيتان : 118 - 119 .
( 5 ) المحاسن 149 ، ب 19 ، ح 62 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن أبي المغرا ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .