ردّوه إلينا « 1 »
عن جابر ، قال : دخلنا على أبي جعفر محمد بن عليّ عليه السّلام ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودّعناه وقلنا له : أوصنا يا بن رسول اللّه .
فقال :
ليعن قويّكم ضعيفكم ، وليعطف غنيّكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسرارنا ، ولا تحملوا الناس على أعناقنا ، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنّا ، فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردّوه ، وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده ، وردّوه إلينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا ، فإذا كنتم كما أوصيناكم لم تعدوا إلى غيره فمات منكم ميّت قبل أن يخرج قائمنا - عجّل اللّه تعالى فرجه - كان شهيدا ، ومن أدرك قائمنا - عجّل اللّه فرجه - فقتل معه كان له أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا .
المؤمن حجّة اللّه « 2 »
إنّ المؤمن بركة على المؤمن ، وإنّ المؤمن حجّة اللّه .
عندنا الاسم الأعظم « 3 »
إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما كان عند آصف
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 2 / 235 ، ح 21 : عن أمالي الشيخ الطوسي ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عمرو بن شمر ، . . .
( 2 ) بحار الأنوار 2 / 283 ، ح 62 : عن كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بصائر الدرجات 208 ج 4 ، ب 13 ، ح 1 : حدثنا أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضل ، قال : أخبرني ضريس الوابشي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .