تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
أهل الكهف الّذين آمنوا بربّهم وزادهم هدى ، وربط على قلوبهم ، أنا رسول اللّه إليكم . فقالوا : مرحبا برسول اللّه وبرسوله ، وعليك السّلام يا وصيّ رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . قال : فكيف علمتم أنّي وصيّ النبيّ ؟ فقالوا : إنّه ضرب على آذاننا ألّا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ ، فكيف تركت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ وكيف حشمه ؟ وكيف حاله ؟ وبالغوا في السؤال ، وقالوا : خبّر أصحابك هؤلاء أنّا لا نكلّم إلّا نبيّا أو وصي نبيّ . فقال لهم : أسمعتم ما يقولون ؟ قالوا : نعم . قال : فاشهدوا ، ثمّ حوّلوا وجوههم قبل المدينة فحملتهم الريح حتّى وضعتهم بين يدي رسول اللّه فأخبره بالّذي كان . فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد رأيتم وسمعتم فاشهدوا . قالوا : نعم ، فانصرف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى منزله وقال لهم : احفظوا شهادتكم .

المؤمنون وأصحاب الأخدود « 1 »

بعث اللّه نبيّا حبشيّا إلى قومه فقاتلهم ، فقتل أصحابه وأسروا وخدّوا لهم أخدودا من نار ثمّ نادوا : من كان من أهل ملّتنا فليعتزل ، ومن كان على دين هذا النبيّ فليقتحم النار ، فجعلوا يقتحمون النار ، وأقبلت امرأة
هامش
( 1 ) محاسن البرقي 249 - 250 ، ب 29 ، ح 262 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .