معها صبيّ لها ، فهابت النار ، فقال لها صبيّها : اقتحمي ، قال : فاقتحمت النار ، وهم أصحاب الأخدود .
الأيادي يبشر بالرسول « 1 »
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكة إذ أقبل إليه وفد فسلّموا عليه .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من القوم ؟
قالوا : وفد بكر بن وائل .
قال : فهل عندكم علم من خبر قسّ بن ساعدة الأياديّ ؟
قالوا : نعم يا رسول اللّه .
قال : فما فعل ؟
قالوا : مات .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحمد للّه ربّ الموت ، وربّ الحياة ، كلّ نفس ذائقة الموت ، كأنّي أنظر إلى قسّ بن ساعدة الأيادي وهو بسوق عكاظ على جمل له أحمر ، وهو يخطب الناس ويقول : اجتمعوا أيّها الناس ، فإذا اجتمعتم فانصتوا ، فإذا أنصتّم فاسمعوا ، فإذا سمعتم فعوا ، فإذا وعيتم فاحفظوا ، فإذا حفظتم فاصدقوا ، ألا إنّ من عاش مات ، ومن مات فات ، ومن فات فليس بآت ، إنّ في السماء خبرا ، وفي الأرض عبرا ، سقف مرفوع ، ومهاد موضوع ، ونجوم تمور ، وليل يدور ، وبحار ماء [ لا ] تغور ، يحلف قسّ ما هذا بلعب ، وإنّ من وراء هذا لعجبا ، ما لي
هامش
( 1 ) كمال الدين 166 - 167 ، ب 10 ، ح 22 : حدثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .