قال : هذا ديوان شيعتنا .
قال : أفتأذن أطلب اسمي فيه ؟
قال : نعم .
فقال : فإني لست أقرأ وابن أخي على الباب فتأذن له فيدخل حتى يقرأ ؟
قال : نعم .
فأدخلني عمي ، فنظرت في الكتاب فأول شيء هجمت عليه اسمي فقلت : اسمي ورب الكعبة .
قال : ويحك فأين أنا ؟
فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي .
فقال علي بن الحسين عليه السّلام : أخذ اللّه ميثاقهم معنا على ولايتنا ، لا يزيدون ولا ينقصون ، إن اللّه خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك ، وخلق عدونا من سجين ، وخلق أولياءهم منهم من أسفل النار .
ورثة الأنبياء عليهم السّلام « 1 »
. . . نحن النجباء ، وأفرطنا أفراط الأنبياء ، ونحن أبناء الأوصياء ، ونحن المخصوصون في كتاب اللّه ، ونحن أولى الناس بالله ، ونحن أولى الناس بكتاب اللّه ، ونحن أولى الناس بدين اللّه .
ونحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه :
شَرَعَ لَكُمْ
يا آل محمد
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ص 118 - 119 ب 3 ح 1 : حدثنا عبد اللّه بن عامر ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : كتب أبو الحسن الرضا عليه السّلام رسالة وأقرأنيها قال : قال علي بن الحسين عليه السّلام : . . .