ثم حق مستنصحك .
ثم حق الناصح لك .
ثم حق من هو أكبر منك .
ثم حق من هو أصغر منك .
ثم حق سائلك .
ثم حق من سألته .
ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل ، أو مسرة بذلك بقول أو فعل ، عن تعمد منه أو غير تعمد منه .
ثم حق أهل ملتك عامة .
ثم حق أهل الذمة .
ثم الحقوق الحادثة بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب .
فطوبى لمن أعانه اللّه على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ، ووفقه وسدده .
1 : حق اللّه الأكبر
فأما حق اللّه الأكبر ، فإنك تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت ذلك بإخلاص ، جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ، ويحفظ لك ما تحب منها .
2 : حق نفسك عليك
وأما حق نفسك عليك ، فأن تستوفيها في طاعة اللّه ، فتؤدي إلى