ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال : هذا منه ، هذا منه .
الأرض في القيامة « 1 »
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 2 » ، يعني : بأرض لم تكتسب عليها الذنوب بارزة ، ليست عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرة .
القيامة ونفخ الصور « 3 »
عن ثوير بن أبي فاختة ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : سئل عن النفختين كم بينهما ؟ قال : ما شاء اللّه . فقيل له : فأخبرني يا ابن رسول اللّه كيف ينفخ فيه ؟ فقال :
أما النفخة الأولى : فإن اللّه يأمر إسرافيل فيهبط إلى الأرض ومعه الصور ، وللصور رأس واحد وطرفان ، وبين طرف كل رأس منهما ما بين السماء والأرض .
قال : فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الدنيا ومعه الصور قالوا : قد أذن اللّه في موت أهل الأرض وفي موت أهل السماء .
قال : فيهبط إسرافيل بحظيرة بيت المقدس ويستقبل الكعبة ، فإذا رأوه أهل الأرض قالوا : قد أذن اللّه في موت أهل الأرض .
قال : فينفخ فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي أهل
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 236 - 237 من سورة إبراهيم ح 52 : عن ثوير بن أبي فاختة ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة إبراهيم ، الآية : 48 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 252 - 253 كيفية نفخ الصور : قوله تعالى :وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ( سورة الزمر ، الآية : 68 ) فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان الأحول ، عن سلام بن المستنير . . .