ومقاعد عزك وسكان سماواتك وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عسر يسرا ) .
وفي الختام
إن الحديث عن الإمام الحسين عليه السّلام ليس له ختام لأنه عليه السّلام مسك البداية والختام . . .
إلا أنني أشير هنا إلى حقيقة واقعية ملموسة وهي أن الإمام الحسين عليه السّلام له ميزة خاصة في كل شؤون حياته الشريفة من الولادة وإلى الشهادة . .
وهذه الميزة يلمسها ويشعر بها كل من تعرف على الإمام الحسين عليه السّلام خاصة العلماء ، سواء كانوا من أتباع أهل البيت عليهم السّلام أو من غيرهم حتى . . فالحديث عنه شيق وذو طعم خاص ، تختلط فيه العظمة والكبرياء . . والسمو والنور . . والشهادة والإباء . . اختلاط النور بالنور . .
. . فلدعائه خصوصية وخاصة دعاؤه يوم عرفة . .
ولعبادته ولحديثه ولخطبه ولمواقفه ولاستشهاده خصوصية مميزة فعلا . .
وجمع أحاديث وأقوال الإمام الحسين عليه السّلام بهذا الشكل الجميل يوضح هذه الخصوصيات الحسينية في الحديث والخطابة . . أكثر وأكثر . .
فادرس وتأمل وانتعش روحيا بحديث الإمام أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام .
والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا . . .