عمر بن سعد « 1 »
واللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني أميّة ، ويقدمهم عمر بن سعد ( وذلك في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
فقلت له : أنباك بهذا رسول اللّه ؟
قال : لا .
فأتيت النبي فأخبرته فقال : علمي علمه وعلمه علمي وإنّا لنعلم بالكائن قبل كينونه .
مع ابن جويرة « 2 »
شهدت يوم الحسين عليه السّلام فأقبل رجل من تيم يقال له : عبد اللّه بن جويرة فقال : يا حسين .
فقال عليه السّلام : ما تشاء ؟
فقال : ابشر النار .
فقال عليه السّلام : كلّا إنّي أقدم على ربّ غفور ، وشفيع مطاع وأنا من خير وإلى خير ، من أنت ؟
قال : أنا ابن جويرة ، فرفع يده الحسين عليه السّلام حتى رأينا بياض إبطيه وقال : اللّهمّ جرّه إلى النار .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة 75 : قال أبو جعفر : حدثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، قال :
سمعت أبا صالح التمّار يقول : سمعت حذيفة يقول : سمعت الحسين بن علي عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) عيون المعجزات 65 : حدث جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن أخيه ، قال : . . .