خمسة أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بآية سورة الأحزاب :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » .
وهناك آيات كثيرة وردت في شأن الإمام الحسين وأهل البيت عليهم السّلام يمكن معرفتها بالرجوع إلى التفاسير .
فهو عليه السّلام نفر كريم من الجماعة التي اختارهم اللّه ورسول الإنسانية صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أجل مباهلة نصارى نجران وهو ما زال طفلا صغيرا . .
وعندما رأى كبير النصارى - وكان واعيا على ما يبدو - ونظر في وجوه هؤلاء الكرام ارتعدت فرائصه وسأل من حوله من الأعراب . . هل هم خاصته وحامته . . ؟
فقيل له : نعم . . هذه ابنته وبعلها وابناهما . . عليهم السّلام . .
فقال لمن حوله من النصارى : لا تباهلوهم فإني أرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله وإن باهلتموهم سيفنى دين المسيح عن وجه الأرض . .
وهذه لفتات فقط . . إلا أن الإمام الحسين عليه السّلام بحر لا ينضب من الفضائل . .
الولادة المباركة
هناك في عمق الزمن السحيق . . وفي أعالي بحره المتلاطم الأمواج والأيام ، حيث كانت تتعانق السماء مع الأرض وتتطلع الملائكة إلى صفحات الوجود وكأنها تترقب بزوغ نجم جديد ينير الكون ويزيده بهجة وجمالا .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية : 33 .