الأمن يوم القيامة « 1 »
ومن زهد الحسين عليه السّلام أنّه قيل له : ما أعظم خوفك من ربّك ؟ فقال :
لا يأمن يوم القيامة إلّا من خاف اللّه في الدنيا .
بين المخاطر « 2 »
قيل للحسين بن علي عليه السّلام : كيف أصبحت يا بن رسول اللّه ؟ قال :
أصبحت ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحب ، ولا أدفع ما أكره والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذبني ، وإن شاء عفا عني ، فأيّ فقير افقر مني .
الاعمال وعرضها على اللّه « 3 »
إن أعمال هذه الأمة ما من صباح إلّا وتعرض على اللّه عزّ وجلّ .
من دخل المقابر « 4 »
من دخل المقابر فقال : ( اللّهم ربّ هذه الأرواح الفانية ، والأجساد البالية ، والعظام النخرة ، التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة ادخل عليهم روحا منك وسلاما مني ) كتب اللّه له بعدد الخلق من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة حسنات .
هامش
( 1 ) عن مناقب ابن شهرآشوب 4 / 69 : . . .
( 2 ) جامع الأخبار 90 ، الفصل 49 : . . .
( 3 ) دعوات الراوندي 34 ب 1 الفصل 1 ح 79 : قال أبو عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام : . . .
( 4 ) بحار الأنوار 102 / 300 - 301 الحديث 31 : روي عن الحسين بن علي عليه السّلام قال : . . .