تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فلم يدع شيئا أنزله اللّه في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خاصّة ، وفي أهل بيته من القرآن ولا على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا ناشدهم فيه فيقول الصحابة : اللّهمّ نعم ، قد سمعنا ، ويقول التابع : اللّهمّ قد حدّثنيه من أثق به فلان وفلان . ثمّ ناشدهم أنّهم قد سمعوه يقول : من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّا فقد كذب ليس يحبّني ويبغض عليّا فقال له قائل : يا رسول اللّه وكيف ذلك ؟ قال : لأنّه منّي وأنا منه ، من أحبّه فقد أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللّه . فقالوا : اللّهمّ نعم ، قد سمعنا وتفرّقوا على ذلك .

عند قبر خديجة « 1 »

إنّ الحسين عليه السّلام ساير أنس بن مالك فأتى قبر خديجة فبكى ، ثمّ قال : اذهب عنّي ، قال أنس : فاستخفيت عنه ، فلمّا طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلا :
يا ربّ يا ربّ أنت مولاه * فارحم عبيدا إليك ملجاه يا ذا المعالي عليك معتمدي * طوبى لمن كنت أنت مولاه طوبى لمن كان خائفا أرقا * يشكو إلى ذي الجلال بلواه وما به علّة ولا سقم * أكثر من حبّه لمولاه إذا اشتكى بثّه وغصّته * أجابه اللّه ثمّ لبّاه إذا ابتلا بالظلام مبتهلا * أكرمه اللّه ثمّ أدناه
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 69 : . . .