تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
ممّا قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أبيه وأخيه وأمّه وفي نفسه وأهل بيته إلّا رواه ، وكلّ ذلك يقول أصحابه : اللّهمّ نعم وقد سمعنا وشهدنا ويقول التابعي : اللّهمّ قد حدّثني به من أصدّقه وائتمنه من الصحابة فقال : أنشدكم اللّه ألّا حدّثتم به من تثقون به وبدينه . قال سليم : فكان فيما ناشدهم الحسين عليه السّلام وذكّرهم أن قال : أنشدكم اللّه أتعلمون أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان أخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ حين آخى بين أصحابه فآخى بينه وبين نفسه وقال : أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة ، قالوا : اللّهمّ نعم . قال : أنشدكم اللّه هل تعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اشترى موضع مسجده ومنازله فابتناه ثم ابتنى فيه عشرة منازل ، تسعة له وجعل عاشرها في وسطها لأبي ، ثمّ سدّ كلّ باب شارع إلى المسجد غير بابه فتكلّم في ذلك من تكلّم فقال : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه ولكنّ اللّه أمرني بسدّ أبوابكم وفتح بابه . ثم نهى الناس أن يناموا في المسجد غيره وكان يجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وله فيه أولاد ؟ قالوا : اللّهمّ نعم . قال : أفتعلمون أنّ عمر بن الخطّاب حرص على كوّة قدر عينه يدعها في منزله إلى المسجد فأبى عليه ، ثم خطب فقال : إنّ اللّه أمرني أن أبني مسجدا طاهرا لا يسكنه غيري وغير أخي وابنيه ؟ قالوا : اللّهمّ نعم .