بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه العظيم الأكبر ، اللهمّ سبحانك يا قيّوم ، سبحان الحيّ الذي لا يموت ، أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد وهو في الجبّ أن تمسك عني أمر هذا الرّجل وكلّ عدو لي في مشارق الأرض ومغاربها من الإنس والجنّ ، خذ بآذانهم وأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم وجوارحهم ، واكفني كيدهم بحول منك وقوّة ، وكن لي جارا منهم ومن كلّ شيطان مريد لا يؤمن بيوم الحساب ، إنّ وليي اللّه الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم .
للدخول على الكافر « 1 »
دعا عليه السّلام بهذه الدعاء لما دخل على ملك الروم :
الحمد لله الذي لم يجعلني يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا ولا عابد الشّمس والقمر ولا الصّنم والبقر ، وجعلني حنيفا مسلما ولم يجعلني من المشركين ، تبارك اللّه ربّ العرش العظيم ، والحمد لله ربّ العالمين .
في قنوت الصلاة « 2 »
يا من بسلطانه ينتصر المظلوم ، وبعونه يعتصم المكلوم ، سبقت مشيّتك ، وتمّت كلمتك ، وأنت على كلّ شيء قدير ، وبما تمضيه خبير .
يا حاضر كلّ غيب ، وعالم كلّ سرّ ، وملجأ كلّ مضطرّ ، ضلّت فيك الفهوم ، وتقطّعت دونك العلوم ، وأنت اللّه الحيّ القيوم ، الدائم الديموم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 10 ص 132 ب 9 ح 2 ، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي : ص 595 - 599 ، عن الحسين بن عبد اللّه السكيني ، عن أبي سعيد البجلي ، عن عبد الملك بن هارون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام . . .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 47 .