ضياعنا ومدّنا ، أرنا الرّزق موجودا ، والغلاء مفقودا ، آمين يا ربّ العالمين .
في الاحتجاب « 1 »
اللهم يا من جعل بين البحرين حاجزا وبرزخا وحجرا محجورا ، يا ذا القوة والسلطان ، يا عليّ المكان ، كيف أخاف وأنت أملي ، وكيف أضام وعليك متكلي .
فغطّني من أعدائك بسترك ، وأفرغ عليّ من صبرك ، وأظهرني على أعدائي بأمرك ، وأيدني بنصرك ، إليك اللجأ ونحوك الملتجأ ، فاجعل لي من أمري فرجا ومخرجا .
يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل ، والمرسل عليهم
طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ،
ارم من عاداني بالتنكيل .
اللهم إني أسألك الشفاء من كل داء ، والنصر على الأعداء ، والتوفيق لما تحب وترضى .
يا إله من في السماء والأرض ، وما بينهما وما تحت الثرى ، بك أستشفي ، وبك أستعفي ، وعليك أتوكل ، فسيكفيكهم اللّه ، وهو السّميع العليم .
للدخول على الظالم « 2 »
وقد دعا عليه السّلام به عندما أتى معاوية بن أبي سفيان :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 91 ص 373 ، عن مهج الدعوات : ص 298 .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 143 .