فقال الحسن عليه السّلام : إن يكن من النوق السلوب ومنها ما يزلق فإن من البيض ما يمرق .
يا عماه . . « 1 »
قاله في توديع أبي ذرّ الغفاري لمّا سفّره عثمان من المدينة المنورة إلى الربذة :
يا عمّاه . . إن القوم قد أتوا إليك ما قد ترى ، وإن اللّه تعالى بالمنظر الأعلى ، فدع عنك ذكر الدّنيا بذكر فراقها وشدّة ما يرد عليك لرجاء ما بعدها ، واصبر حتى تلقى نبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو عنك راض إن شاء اللّه .
لم ننتفع بالعلم « 2 »
يدخل النّار قوم فيقول لهم أهلها : ما بالكم ابتليتم حتّى صرنا نرحمكم مع ما نحن فيه ؟
فقالوا : يا قوم ، جعل اللّه في أجوافنا علما فلم ننتفع به نحن ، ولا نفعنا به غيرنا .
يومك « 3 »
يومك ضيفك ، وهو مرتحل بحمدك أو بذمّك .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ص 207 ح 251 .
( 2 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 241 .
( 3 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 30 ، وفيه : ( يحمدك أو يذمك ) .