تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أما بعد ، فإنه أتاني كتابك في فاسق يؤويه الفساق من شيعتك وشيعة أبيك ، وأيم اللّه لأطلبنه بين جلدك ولحمك ، وإن أحب الناس إليّ لحما أنا آكله للحم أنت منه ، والسّلام . فلما قرأ الحسن عليه السّلام الكتاب بعث به إلى معاوية . فلما قرأه غضب وكتب : من معاوية بن أبي سفيان إلى زياد . أما بعد فإن لك رأيين رأيا من أبي سفيان ورأيا من سمية ، فأما رأيك من أبي سفيان فحلم وحزم ، وأما رأيك من سمية فما يكون من مثلها ؟ إن الحسن بن علي كتب إليّ أنك عرضت لصاحبه ، فلا تعرض له فإني لم أجعل لك عليه سبيلا .

من آثار عبادة اللّه « 1 »

من عبد اللّه عبّد الله له كلّ شيء .

أعظم الناس قدرا « 2 »

قيل للإمام الحسن عليه السّلام : من أعظم النّاس قدرا ؟ فقال : من لم يبال بالدّنيا في يدي من كانت .

الناس طالبان « 3 »

النّاس طالبان :
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 108 ط بيروت مؤسسة الأعلمي . ( 2 ) الكشكول للشيخ البهائي ( قدس سره ) : ج 1 ص 554 ، وفي تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 29 نقله عن الحسين بن علي عليه السّلام ويمكن أن يكون ورد منهما سلام اللّه عليهما . ( 3 ) إرشاد القلوب : ج 1 ص 66 .
موسوعة الكلمة — صفحة 222 | السيد حسن الحسيني الشيرازي