محمّد عليه السّلام أنه القائم بأمر محمّد بن علي عليه السّلام ، وأشهد على الحسن بن علي عليه السّلام أنه القائم بأمر عليّ بن محمّد عليه السّلام ، وأشهد على رجل من ولد الحسين عليه السّلام لا يكنّى ولا يسمّى ، حتى يظهر أمره ، فيملأها عدلا كما ملئت جورا ، والسّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته .
ثم قام فمضى .
فقال أمير المؤمنين للحسن عليهما السّلام : يا أبا محمد ، اتبعه فانظر أين يقصد .
فخرج الحسن بن عليّ عليه السّلام فقال : ما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد ، فما دريت أين أخذ من أرض اللّه عزّ وجلّ ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأعلمته .
فقال : يا أبا محمد أتعرفه ؟
قلت : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم .
فقال : هو الخضر عليه السّلام .
ألغاز وحلول « 1 »
بعث معاوية رجلا متنكّرا يسأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن مسائل سأله عنها ملك الرّوم ، فلمّا دخل الكوفة وخاطب أمير المؤمنين عليه السّلام أنكره ، فقرّره فاعترف له بالحال ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قاتل اللّه ابن آكلة الأكباد ، ما أضله وأضلّ من معه ! قاتله اللّه ! لقد أعتق جارية ما أحسن أن يتزوّجها ، حكم اللّه بيني وبين هذه الأمّة ، قطعوا رحمي وصغّروا عظيم منزلي وأضاعوا أيّامي ، عليّ بالحسن والحسين ومحمّد ، فدعوا .
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 164 - 166 .