تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلامه ، حتّى أقبل إلينا أعرابيّ يجرّ هراوة له ، فلما نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( قد جاءكم رجل يكلمكم بكلام غليظ ، تقشعرّ منه جلودكم ، وإنّه يسألكم من أمور ، إنّ لكلامه جفوة ) . فجاء الأعرابيّ فلم يسلّم وقال : أيّكم محمّد ؟ . قلنا : ما تريد ؟ . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مهلا . فقال : يا محمّد لقد كنت أبغضك ولم أرك ، والآن فقد ازددت لك بغضا . فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وغضبنا لذلك ، وأردنا بالأعرابيّ إرادة ، فأومأ إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن : اسكتوا . فقال الأعرابيّ : يا محمّد : إنّك تزعم : أنك نبيّ ، وأنّك قد كذبت على الأنبياء ، وما معك من برهانك شيء . قال له : وما يدريك ؟ . قال : فخبّرني ببرهانك . قال : إن أحببت أخبرك عضو من أعضائي ، فيكون ذلك أوكد لبرهاني . قال : أو يتكلّم العضو ؟ قال : نعم ، يا حسن قم ! .