قالت فاطمة عليها السّلام : وبقيت الجفنة كما هي ، فأوسعت منها على جميع جيراني ، جعل اللّه فيها بركة وخيرا كثيرا .
الشفاعة صداق الزهراء عليها السّلام « 1 »
لمّا سمعت فاطمة عليها السّلام بأنّ أباها زوّجها ، وجعل الدراهم لها مهرا ، قالت : يا أبة ! إنّ بنات سائر النّاس يزوّجن على الدراهم والدنانير ، فما الفرق بينك وبين سائر النّاس ، فاسأل من اللّه تعالى أن يجعل مهري شفاعة عصاة أمّتك .
فنزل جبرائيل عليه السّلام من ساعته وبيده حريرة مكتوب فيها :
جعل اللّه تعالى مهر فاطمة الزهراء ، ابنة محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شفاعة أمّته العصاة .
وأوصت فاطمة عليها السّلام وقت خروجها من الدنيا ، أن يجعل ذلك الحرير في كفنها ، وقالت عليها السّلام : إذا حشرت يوم القيامة ، أرفع هذا إلى يدي وأشفع في عصاة أمّة أبي .
تخبرني أم أخبرك ؟ « 2 »
إنّ رجلا من المنافقين ، عيّر أمير المؤمنين عليه السّلام في تزويج فاطمة عليها السّلام وقال : إنّك أفضل العرب وأشجعها ، وقد تزوّجت بعائلة لا تملك قوت يومها ، ولو تزوّجت ببنتي لملأت داري ودارك ، من نوق موقرة بأجهزة نفيسة ، فقال عليّ عليه السّلام : إنّا قوم نرضى بما قدّر اللّه ، ولا نريد إلّا رضى
هامش
( 1 ) عوالم سيّدة النساء 1 / 450 عن السبعيّات . . .
( 2 ) الجنّة العاصمة 179 : . . .