طعام من الجنّة « 1 »
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل على فاطمة عليها السّلام وهي في مصلّاها ، وخلفها جفنة يفور دخانها ، فأخرجت فاطمة الجفنة ، فوضعتها بين أيديهما ، فسأل عليّ عليه السّلام : أنّى لك هذا ؟ قالت :
هو من فضل اللّه ورزقه
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 2 » .
فأين مريم وآسية ؟ « 3 »
إنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سارّ فاطمة وقال لها : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين . . . ؟ فقالت :
فأين مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ؟
فقال : مريم سيّدة نساء عالمها ، وآسية سيّدة نساء عالمها .
بين علي وفاطمة عليهما السّلام « 4 »
إنّه افتخر عليّ وفاطمة عليهما السّلام بفضائلهما ، فأخبر جبرائيل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّهما قد أطالا الخصومة في محبّتك فاحكم بينهما ، فدخل وقصّ عليهما مقالتهما ، ثمّ أقبل على فاطمة وقال : لك حلاوة الولد ، وله عزّ الرجال . . . فقالت فاطمة :
والّذي اصطفاك واجتباك وهداك ، وهدى بك الأمّة لا زلت مقرّة له ما عشت .
هامش
( 1 ) عوالم سيدة النساء 1 / 105 قال وفي الحديث : . . .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 37 .
( 3 ) بحار الأنوار 37 / 68 عن العمدة : . . .
( 4 ) بحار الأنوار 43 / 38 : وفي خبر ، عن جابر بن عبد اللّه : . . .